Abstract:
عد الشعر العربي نوعا من أنواع أدب العربي والشعر فن من الفنون الجميلة. وقد اقتصر الشعر العربي القديم على الفخر والحماسة والمدح والهجاء والرثاء وأغراض أخرى كالغزل ووصف الطبيعة والخمريات الحكم المواعظ والمدح من الأغراض الرئيسية في الشعر العربي. تعد القصيدة الوترية من أفضل قصائد في المدح للنبي صلى الله عليه وسلم للشيخ مجد الدين محمد بن أبي بكر بن رشيد البغدادي المتوفى سنة ٦٦٢ هـ. ثم خمسها الإمام الشيخ صدقة الله القاهري. وقد طالت سلاسل البحوث في علم البلاغة ولكن هذه القصائد مليئة بالأشارات البلاغية وبدل أن تقرأ هذه القصائد في المناسبة فلا بد أن تقام لها دراسات بلاغية من حيث أن طالب العلم يدرك مدى مساهمة المعاصرين في الدراسات البلاغية عبر أشعار المدح. وتهدف هذه الدراسة، دراسة القصيدة الوترية وتفوقها في عرض المديح للنبي صلي الله عليه وسلم ، ودراسة عامة في القصيدة الوترية حول استعمالاتها اللغوية . ويعتمد الباحثة في بحثها على المنهج الوصفي والتحليلي من حيث تستعمل القصائد التي أنشدت في حرف الألف مستفيدة من المكتبات والتراث العلمي واللغوي. ويناقش في هذا البحث المدح عن الشعر العربي عبر العصور ومدح النبي صلي الله عليه وسلم، ونظرة عامة عن القصيدة الوترية وحياة مؤلفها وتخميسها مع إشارات استعمالات اللغوية في هذه القصيدة. وأخيرا أسفر هذا البحث تتميز هذه القصيدة الوترية من سائر القصائد العربية حول استعمالاتها اللغوية ، والعناية بالدراسة البلاغية واستخدمت فيها علوم البلاغة من العلم المعاني والبيان والبديع.