Abstract:
الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على عبده ورسوله نبينا الأمين، محمد بن عبد الله المبعوث رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد. فاللغة بمثابة كائن حي تولد وتنمو وتطور ثم تموت، وأن المحافظة على اللغة وترسيخها كانت للمعاجم. والكلمات المبهمة لا تفهم إلا بمساعدة المعاجم الاصطلاحية. ولقد اندثرت الآلف من اللغات على مر العصور، ولهذا أدرك علماء العرب السابقون ذلك، وترجع أهمية المعاجم إلى أنها تحمل العديد من ألفاظ اللغة ومعانيها، وهذا ما لا يمكن أن يحيط به أي شخص مهما كان واسع الاطلاع، كما ان مفردات اللغة تختلف بين أبنائها بحسب ثقافتهم، فهناك الكلمات التي تستخدم بشكل عامي ، وأما المعجم فهو كتاب يضم أكبر عدد من مفردات اللغة مقرونةً بشرحها وتفسير معانيها، على أن تكون المواد مرتبةً ترتيباً خاصاً، إما على حروف الهجاء أو الموضوع، والمعجم الكامل هو الذى يضم كل كلمة فى اللغة مصحوبةً بشرح المعنى والإشتقاق وطريقة النطق وشواهد تبين مواضع إستعمالها. ومن المذكور، إن طلاب المدارس العربية والجامعات والموظفين يواجهون الصعوبات في فهم مصطلحات المكتبات والمعلومات. وأيضا، موظفوا سريلانكا الذين يعملون في الشرق الأوسط يواجهون عدة صعوبات في التعبير عن مشاكلهم التي تتعلق بها بسبب عدم وجود المعرفة بمصطلحاتها العربية. وهذا ما دفع الباحث لاختيار الموضوع "تصميم المعجم ثلاثي اللغة في مصطلحات المكتبات والمعلومات (عربي – إنجليزي – تاملي)" تلبية لتغطية حاجاتهم. يهدف هذا البحث إلى التعرف على مصطلحات المكتبات والمعلومات وأهمية ترجمتها إلى اللغة التاملية ، و الكشف عن المشكلات التي تحدث عند ترجمتها إلى اللغة التاملية، وكما يهدف إلى إنشاء المعجم ثلاثي اللغة الذي يحتوي على ألف مصطلح من الألفاظ المعاصرة المشهورة المستخدمة فيه باتباع المنهج الوصفي التحليلي للوصول إلى الأهداف المذكورة وذلك باستخدام المصادر الثانوية من المعاجم اللغوية في علم المكتبات والمعلومات والبحوث العلمية والمقالات الصحفية والإلكترونية.