Abstract:
تقارن هذه الدراسة بين ترجمة القرآن الكريم للشيخ إقبال المدني وللشيخ بي زين العابدين إذ إن القيام بعملية ترجمة معاني القرآن الكريم من القضايا الحاسمة لما أن ألفاظه تتضمن دقائق الأمور التي لا تحصى، وقد حدد العلماء قواعد وضوابط يستعان بها على الترجمة وبخاصة ترجمة معاني القرآن الكريم إلى اللغات الأخرى. وقد قام عدد لا يوضف بالقلة من العلماء بترجمة معانيه إلى اللغة التاملية حيث صدرت أكثر من عشرين ترجمة تاملية لمعاني القرآن الكريم إلا أنه يوجد هناك اختلافات بينها في أدائها للمعنى المراد حيث تلتزم كل منها بأسلوب خاص لا يلتزم بها غيرها واستخدم الباحث في هذه الدراسة المنهج الوصفي التحليلي والمقارن معتمدا فيها على الكتب والرسائل العلمية والمجلات والصحف كمعلومات ثانوية، ويحلل الباحث سورة الفاتحة والملك والطارق ويقارن الآيات التي اشتملت عليها السور الآنف ذكرها بين الترجمتين التامليتين وهي ترجمة الشيخ إقبال المدني وترجمة الشيخ بي زين العابدين إلى أن عرض النتائج على المنهج الوصفي. وقام هيكل البحث بالكلام عن تاريخ ترجمة القرآن الكريم إلى اللغات الأجنبية وبخاصة إلى اللغة التاملية، نشأتها وتطورها ويليه الحديث الأسس والمبادئ لترجمة القرآن الكريم وأنواعها ثم أوجه الشبه والتناحر بين ترجمتي الشيخ إقبال المدني والشيخ إقبال المدني حيث يحلل الباحث أساليب الترجمتين ويليه تحليل السور مع المقارنة بين الترجمتين ثم يعقبه خاتمة البحث ونتائجه والتوصيات ولعل هذا البحث يساعد الباحثين والقراء على التعرف بأسلوب الترجمات وهذا البحث خدمة دينية دعوية تعين على إنشاء الحوار حول الترجمات التاملية .